يحتفل رجال المطافئ عبر مختلف بقاع العالم، باليوم العالمي للوقاية المدنية، والذي يصادف الأول من مارس من كل سنة، بحيث جرت العادة تخليد هاته الذكرى من أجل الوقوف على الدور المهم الذي يلعبه الإطفائيون في إنقاذ الأرواح البشرية، وأثناء وقوع الكوارث، وكجميع إطفائيي العالم، إحتفل عناصر الوقاية المدنية التابعين لإقليم بوجدور بهذه المناسبة، وفتحت ثكنتهم أبوابها في وجه مختلف شرائح المجتمع المدني قصد الإنفتاح على المواطنين الذين حضروا لمشاركةعناصر الوقاية المدنية ببوجدور فرحتهم في هذه المناسبة العالمية.
وقد قام وفد رسمي ترأسه السيد العربي التويجر عامل إقليم بوجدور، بزيارة لأسرة الوقاية المدنية ببوجدور، الوفد الذي تضمن عددا من المسؤولين و المنتخبين و فعاليات المجتمع المدني، إستقبل من طرف فرقة خاصة للإطفائيين قدمت التحية لعامل الإقليم، قبل أن يرافقه القائد الإقليمي للوقاية المدنية في جولة بعدد من الأروقة التي تم تشييدها قصد التعريف بمهام هذا الجهاز و بالأدوار العظيمة التي يقوم بها، بحيث أطلع النقيب كريم الجليطي، عامل الإقليم و الوفد المرافق له على إحصائيات سنة من العمل المتواصل للجهاز في إقليم بوجدور، كما قام الرقيب إسماعيل بنيعيش بإطلاعهم على بعض الأجهزة المستعملة من أجل نقل المصابين بكل أمان.
من جهة أخرى، فقد حضرت مجموعة من الأطفال المنظويين تحت لواء منظمة الكشاف المغربي لتكنة الوقاية المدنية ببوجدور، وذلك من أجل إطلاعهم على دور الوقاية المدنية، و المهمات النبيلة التي يقوم بها عناصرها، كما أقدم بعض الإطفائيين على تقديم دروس في الإسعافات الأولية لهؤلاء الأطفال، قبل أن يتم تنظيم حفلة شاي على شرفهم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire