وزير التعليم الفرنسي: نحن بحاجة إلى التعاون من أجل التطور وتبادل الخبرات
بدا وزير التربية الوطنية الفرنسي، فانسون بييون، حريصا على استمرار الأدوار التي تلعبها بلاده في مجال التعليم والتكوين بالمغرب، والحفاظ على المكانة التي تحظى بها اللغة الفرنسية في التعليم المغربي، منوها بإحداث الباكالوريا الدولية، شعبة فرنسية التي أحدثت بست مؤسسات تعليمية بالسلك الثانوي التأهيلي، "شعب سنعمل على توسيعها، وجعلها تشمل المواد العلمية أيضا، كما سنعمل على تكوين الأساتذة في هذا الإطار".
وشدد بييون على ضرورة التعاون والشراكة بين فرنسا والمغرب في مجال التربية والتعليم، "ذلك أن الاستثمار في التعليم أساسي، وله انعكاسات إيجابية على جميع مناحي الحياة". واعتبر الوزير الفرنسي، الذي تحدث خلال حفل استقبال، نظم مساء أول أمس (الاثنين) بإقامة السفير الفرنسي بالرباط، أن التعليم والتكوين يعدان أولوية في القرن 21. وفيما أكد استحالة بناء مستقبل دون استحضار التاريخ، نبه في المقابل إلى ضرورة مواكبة التطور "لأنه لا توجد أي حضارة استطاعت العيش والاستمرار بالانغلاق على نفسها"، مضيفا "هذا ما نحرص عليه من خلال التعاون مع دول جنوب المتوسط، بالنظر إلى الغنى الذي تتيحه هذه المنطقة من حيث كثرة القواسم المشتركة، ليستطرد "الأمر لا يتعلق بتقديم دعم لدول جنوب المتوسط، بل إننا في فرنسا أيضا بحاجة إلى أصدقائنا في جنوب المتوسط للتطور أيضا، ذلك أن الأنظمة الحية هي من تستطيع العيش بعلاقات خارجية". ومن جهة أخرى، ثمن الوزير الفرنسي التطورات الحاصلة في قطاع التربية الوطنية "ما حصل في السنوات الأخيرة مشجع جدا، سنعمل على تطويره، مع التركيز على تكوين الأساتذة ودعم نظام التبريز وتطوير التكوين والتعليم المهني، لدينا في المغرب إستراتيجية ومؤسسات تكون "ذكية"، ونحن أيضا لدينا تجربة خاصة في الثانويات المهنية والباكالوريا المهنية تنخرط فيها المقاولات، أي لدينا تجارب يجب تبادلها".
وشدد على أن عملية التعاون هي براغماتية في أحد جوانبها، "لذا لا يمكن المواصلة دون نظام للمراقبة، والوقوف على المنجزات التي تم تحقيقها كل ثلاثة أشهر، وبالتالي لا يجب إهدار الوقت لأنها قضية مهمة للبلدين، ونحن في فرنسا جاهزون للموعد"، مضيفا "إيماننا قوي بمستقبل ركيزته الأساسية الشباب، في المغرب كما في فرنسا، وبالتعاون بين بلدينا في هذا المجال، وهي الإرادة التي عبر عنها الملك محمد السادس، شهر غشت الماضي، وفي لقائه مع الرئيس الفرنسي، ومن المرتقب أن نقوم بوضع ما تدارسناه على أرض الواقع، موازاة مع الزيارة الملكية المرتقبة شهر أكتوبر المقبل". ومن جهته، شدد رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية على أهمية نظام التبريز، باعتباره تعليما ذا مستوى عال، وأكد ضرورة رفع حضور الأساتذة المبرزين في المواد العلمية كما في اللغات، منوها بالتعاون الفرنسي المغربي في هذا المجال "اليوم أشعر أنني لست وحدي وأنه بإمكاني الاتصال هاتفيا والاستشارة بخصوص حلول عن المشاكل"، مؤكدا "التزمنا بعدد من الأمور، وسنفعلها لنكون في الموعد".
هجر المغلي
بدا وزير التربية الوطنية الفرنسي، فانسون بييون، حريصا على استمرار الأدوار التي تلعبها بلاده في مجال التعليم والتكوين بالمغرب، والحفاظ على المكانة التي تحظى بها اللغة الفرنسية في التعليم المغربي، منوها بإحداث الباكالوريا الدولية، شعبة فرنسية التي أحدثت بست مؤسسات تعليمية بالسلك الثانوي التأهيلي، "شعب سنعمل على توسيعها، وجعلها تشمل المواد العلمية أيضا، كما سنعمل على تكوين الأساتذة في هذا الإطار".
وشدد بييون على ضرورة التعاون والشراكة بين فرنسا والمغرب في مجال التربية والتعليم، "ذلك أن الاستثمار في التعليم أساسي، وله انعكاسات إيجابية على جميع مناحي الحياة". واعتبر الوزير الفرنسي، الذي تحدث خلال حفل استقبال، نظم مساء أول أمس (الاثنين) بإقامة السفير الفرنسي بالرباط، أن التعليم والتكوين يعدان أولوية في القرن 21. وفيما أكد استحالة بناء مستقبل دون استحضار التاريخ، نبه في المقابل إلى ضرورة مواكبة التطور "لأنه لا توجد أي حضارة استطاعت العيش والاستمرار بالانغلاق على نفسها"، مضيفا "هذا ما نحرص عليه من خلال التعاون مع دول جنوب المتوسط، بالنظر إلى الغنى الذي تتيحه هذه المنطقة من حيث كثرة القواسم المشتركة، ليستطرد "الأمر لا يتعلق بتقديم دعم لدول جنوب المتوسط، بل إننا في فرنسا أيضا بحاجة إلى أصدقائنا في جنوب المتوسط للتطور أيضا، ذلك أن الأنظمة الحية هي من تستطيع العيش بعلاقات خارجية". ومن جهة أخرى، ثمن الوزير الفرنسي التطورات الحاصلة في قطاع التربية الوطنية "ما حصل في السنوات الأخيرة مشجع جدا، سنعمل على تطويره، مع التركيز على تكوين الأساتذة ودعم نظام التبريز وتطوير التكوين والتعليم المهني، لدينا في المغرب إستراتيجية ومؤسسات تكون "ذكية"، ونحن أيضا لدينا تجربة خاصة في الثانويات المهنية والباكالوريا المهنية تنخرط فيها المقاولات، أي لدينا تجارب يجب تبادلها".
وشدد على أن عملية التعاون هي براغماتية في أحد جوانبها، "لذا لا يمكن المواصلة دون نظام للمراقبة، والوقوف على المنجزات التي تم تحقيقها كل ثلاثة أشهر، وبالتالي لا يجب إهدار الوقت لأنها قضية مهمة للبلدين، ونحن في فرنسا جاهزون للموعد"، مضيفا "إيماننا قوي بمستقبل ركيزته الأساسية الشباب، في المغرب كما في فرنسا، وبالتعاون بين بلدينا في هذا المجال، وهي الإرادة التي عبر عنها الملك محمد السادس، شهر غشت الماضي، وفي لقائه مع الرئيس الفرنسي، ومن المرتقب أن نقوم بوضع ما تدارسناه على أرض الواقع، موازاة مع الزيارة الملكية المرتقبة شهر أكتوبر المقبل". ومن جهته، شدد رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية على أهمية نظام التبريز، باعتباره تعليما ذا مستوى عال، وأكد ضرورة رفع حضور الأساتذة المبرزين في المواد العلمية كما في اللغات، منوها بالتعاون الفرنسي المغربي في هذا المجال "اليوم أشعر أنني لست وحدي وأنه بإمكاني الاتصال هاتفيا والاستشارة بخصوص حلول عن المشاكل"، مؤكدا "التزمنا بعدد من الأمور، وسنفعلها لنكون في الموعد".
هجر المغلي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire