الصفحات

vendredi 21 février 2014

أنشطة متنوعة للصغار في فضاء الطفل

تمزج بين الورشات الفنية وأنشطة ثقافية وندوات موضوعاتية
يدخل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته العشرين، آخر أيامه لاستقبال الزوار في أكبر حدث ثقافي متعلق بالنشر والكتاب في المملكة، مستضيفا كبريات دور النشر والتوزيع في العالم، مقدما آلاف العناوين التي تمزج بين أنواع العلوم والفكر والأدب. يواصل العرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، خلال هذه السنة، على غرار دوراته الماضية، اقتراح برنامج متكامل للأطفال واليافعين، يستضيف يوميا مئات الأطفال من مختلف المؤسسات التعليمية والمنخرطين في الأندية والجمعيات التربوية. ويتضمن برنامج هذه الدورة، حسب حسن الوزاني، مندوب المعرض، برنامجا حافلا بالفقرات والأنشطة والورشات ذات الحمولة الثقافية والتربوية والترفيهية، مشيرا في حديث لـ»الصباح»، إلى أنه يهدف، إلى حمل المشاركين والمستفيدين من هذا الاقتراح التنشيطي المتنوع، على استعمال ذكاءاتهم المتعددة، وتنمية حواسهم الإدراكية، سواء السمعية أو البصرية أو التخييلية، ما قد يساعدهم على استيعاب محيطهم الدراسي والأسري والمجتمعي، وييسر طموحهم إلى مواجهة عدد من الوضعيات الصعبة التي تبقى بحاجة إلى تفعيل كافة حواسهم بهمة وذكاء وفعالية.  وأبرز الوزاني، أن برنامج فضاء الطفل، يتضمن مجموعة من الورشات، من بينها الحساب الذهني والحكي والمواطن الصغير والقراءة وندوات موضوعاتية وصحافي المستقبل وطي الورق والسلامة الطرقية والسكرابل ولعبة البحث عن الكنز وورشة «الكاميشيباي» (المسرح الورقي التجسيدي)، وهي فقرات لا تهدف فقط إلى التسلية، يضيف مندوب المعرض، بل تشكل متنفسا مهما وضروريا للأطفال واليافعين، وتروم تنشيط الملكات والإمكانات الخلاقة التي تختزلها شخصيتهم. وتنشط هذه الفقرات مجموعة من الفنانين، من بينهم ثريا العلوي وسامية أقريو ونعيمة المشرقي وإدريس الروخ ولطيفة أحرار والإعلامية ثريا الصواف، فضلا عن مجموعة من الفنانين والباحثين من خارج المغرب. من جهتها قالت الممثلة ثريا العلوي، في حديث لـ»الصباح» إن الهدف من الورشات الثقافية والفنية التي تقام ضمن فقرات برنامج المعرض، تروم مد جسر التواصل بين الأطفال والفنون الحية، على اعتبارها أحد العوامل الأساسية في مبادئ التنشئة الاجتماعية للطفل، وأيضا مساهما رئيسيا في تنمية المدارك المعرفية للجمهور الناشئ، مبرزة أن الاهتمام المتزايد للمعرض بإبداعات الطفل، تحكمه مجموعة من المعايير، في مقدمتها الاستثمار الثقافي في الصغار على اعتباره المستقبل، وبالتالي يجب إيلاء أهمية قصوى للإنتاجات الفكرية والفنية المتعلقة بهم، ما يسهل عملية انخراطهم في الحياة المدرسية، وهي الأدوار التي يجب أن تلعبها مختلف التظاهرات والمواعد الفنية والثقافية التي تقام بالمملكة، فضلا عن العمل على إنتاج مؤلفات خاصة بهم، وهو ما يظهر جليا في الإبداعات المعروضة في المعرض خلال هذه الدورة. كما اختارت مجموعة من دور النشر، تقديم كتب خاصة بالأطفال، بمجموعة من اللغات، من بينها العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية. من جهة أخرى أقامت مجموعة مدارس «مصباح» بالدار البيضاء، ضمن فعاليات المعرض، ندوة حول موضوع «المكتبة المدرسية» ودورها في نشر الوعي الثقافي، أجمعت مختلف المداخلات فيها على أن المكتبة المدرسية، تشكل بوابة أساسية لولوج الطفل عالم القراءة، على اعتبارها تساهم في تقريب الكتاب من الناشئة، إلى جانب التأطير البيداغوجي الذي تشرف عليه الأطر التعليمية. وأكدت مختلف المداخلات، ضرورة أن تحتوي التركيبة التربوية لمختلف المؤسسات التعليمية على مكتبات وفضاءات متعددة الوسائط للمساهمة في تنمية الحس التربوي والثقافي للطفل، وجعله أكثر قربا من الشأن الثقافي بمختلف أنواعه وتجلياته، مع تحسيسه بأهمية الإبداع الثقافي، على اعتباره أحد ركائز المجال التعليمي.
ياسين الريخ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

أسود الأطلس

البطولة الوطنية

اخبار الاندية

جماهير الوطنية

Clique J'aime Facebook

خلاصات الإشتراك