جميع مراحل التوثيق لقيت تجاوبا كبيرا بعد إشراك السلطات الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني
عقدت المحكمة الابتدائية بأزيلال بمركز بني أعياط، أخيرا، الجلسة التنقلية السابعة عشرة والأخيرة لثبوت الزوجية والتسجيل بدفتر الحالة المدنية، ما استدعى حضور سكان الإقليم الذين حجوا من جميع الجماعات المحلية بدوائر إقليم أزيلال لاستغلال فرصتهم الأخيرة. وبذل موظفو ومسؤولو المحكمة الابتدائية (نيابة عامة ورئاسة وكتابة ضبط ) جهدا كبيرا لاستقبال جميع الحالات داخل خيمة أعدت لهذا الغرض بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة إلى جانب قائد مركز بني عياط وخليفته ورئيس المجلس الجماعي ومستشاريه وأعوان السلطة والمجتمع المدني الذين فتحوا جميع المكاتب الإدارية لكل الراغبين في جمع الوثائق الإدارية ومأسسة حياتهم الإدارية. وأفادت مصادر مطلعة، أن عبد الحق الشريكي وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية مرفوقا بإدريس باقاس رئيس كتابة الضبط، تواصلا بشكل مباشر مع المتقاضين الذين قطعوا مسافات كبيرة لتوثيق عقودهم، في حين تكلف احماد برداهم رئيس الجلسة باستقبالهم رفقة شاهدين لإثبات زواج المعنيين والتواصل معهم بطريقة أرحب. وأفاد عبد الحق الشريكي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية أن حملات توثيق الزواج و التسجيل بالحالة المدنية بلغت مرحلة الأخيرة، في إشارة إلى الجلسة السابعة عشرة ببني عياط، مؤكدا أكد أن جميع المراحل لقيت تجاوبا كبيرا بعد إشراك السلطات الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني، مؤكدا أنه تمت معالجة أكثر من 4500 ملف، معتبرا أنه حقق أمرا قياسيا. وأضاف، أن مرحلة بني اعياط مكنت المحكمة من معالجة 150 ملفا لثبوت الزوجية و 320 ملفا للتسجيل بالحالة المدنية بمركز بني عياط، كما رفضت الهيأة ملفا أو ملفين لاعتبارات، بعد التداول في شأنها. وأكد إدريس باقاس أن المحكمة الابتدائية فضلا عن معالجتها ملفات تنقلية، تداولت في شأن أزيد من 1200 ملف ثبوت زواج داخل أسوار المحكمة، مؤكدا أن الحملات التي نظمت خارجها فاقت التكهنات إلى حد أن بعض الجماعات القروية تم التنقل إليها مرتين أو أكثر، منها جماعة أيت أمديس وأيت تمليل وبتخوم أزيلال، منوها بفعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية التي سهرت على إنجاح عمليات توثيق الزواج في كل محطاتها. وحول مآل ملفات ثبوت الزوجية التي لم تعالج بعد، أكد وكيل المحكمة الابتدائية بأزيلال أن العملية التنقلية انتهت، لكن يبقى الأمل فيما ستأتي به الأيام المقبلة، مضيفا أنه تمت معالجة 90 في المائة على من ملفات زواج الفاتحة. وعبر أحد المستفيدين من حملة توثيق الزواج ببني اعياط يقطن بزاوية أحنصال كان برفقة زوجته التي تحمل صبية لم تتجاوز سنتها الأولى، عن سعادته بتوثيق زواجه بعدما لم يكتب له النجاح منذ سنة 2011. وتحدث المستفيد عن صعوبة المسالك الطرقية التي منعته من تسجيل زواجه في أولى فترات الزواج لأن عمله شاق، بل لا يستقر في مكان واحد رفقة باقي الرحل من أبناء بلدته. كما عبرت زوجته عن فرحها بابتسامة مؤكدة أن أبناءها سيحصلون على وثائقهم الإدارية في المستقبل.
سعيد فالق (أزيلال)
سعيد فالق (أزيلال)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire