الأمر الذي استجابت له الإدارة العامة للأمن الوطني على الفور ، بتخصيص أربعة حراس لهم خبرة واسعة بالمجال ، وهو الأمر الذي فسره المتتبعين ، بالتغيير الراديكالي لتعاطي بنكيران مع الشعب ، بعد فشل أسطوانة من يحبه الشعب لا يؤذيه ، في تماهي مع سلوك الرئيس المصري المنقلب عليه الذي كان يخاطب الشعب بدون سترة تحميه من الرصاص ...
وهذا وتعد طبيعة الحراسة الأمنية الجديدة لبنكيران سابقة من نوعها في المغرب، حيث إننا لأول مرة نتتبع مشهدا فيه أربعة رجال أصحاء وقويي البنية يرافقونه في أي مكان، أولهم يرافقه في سيارته الرسمية، فيما يتبعه اثنان آخران عبر سيارة ثانية، فيما يبقى رئيس المجموعة بعيدا وهو يراقب الوضع من زاوية أوسع، ويحتفظ باتصال دائم برؤسائه الأمنيين. من بين آثار هذه الإجراءات الاحترازية أن جميع تحركات رئيس الحكومة ومهامه، كما يقول المختصين، "باتت مراقبة من لدن عناصر الأمن المكلفين بحراسته، وهم ينتمون إلى فرقة خاصة تكلفها الإدارة العامة للأمن الوطني بحراسةالشخصيات السامية والضيوف الكبار الذين يزورون المغرب"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire