استقبل قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، أمس الجمعة، 7 مصابين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير، وقعت بالجرف الأصفر (15 كيولومترا جنوب الجديدة). وقد وصفت حالة سيدة من بين الضحايا بالحرجة. حيث قضت نحبها متأثرة بإصاباتها البليغة.
وحسب مصدر مطلع، فإن حافلة لنقل المستخدمين تابعة ل"SOTREG"، اصطدمت، في حدود الساعة الثانية والنصف من زوال أمس الجمعة، بسيارة أجرة من الصنف الكبير، على متنها 7 ركاب، عند القنطرة الكائنة على المحور الطرقي الرابط بين الجرف الأصفر ومدارة "المصور راسو" التي تتوسط الطريق الوطنية1. ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية جسيمة سيما في مقدمة "الطاكسي"، بفعل قوة الاصطدام، عند نقطة لم يحترم فيها سائق الحافلة التي كانت لحسن الحظ فارغة، حق أسبقية المرور. كما أن هذه النقطة تتكاثر فيها علامات التشوير التي تختلط بإشارات تنمو كالطفيليات، ومتلبثة بشكل عشوائي على جنبات الطريق.
وكانت حصيلة الحادثة ثقيلة، إثر إصابة ركاب سيارة النقل القادمة لتوها من اتجاه سيدي عابد، صوب الجديدة، بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت تدخل الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، وإيفاد سيارات الإسعاف تابعة لثكنة الجديدة، نقلت تباعا الضحايا إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، حيث لقيت سيدة حتفها بمجرد ولوجها قسم المستعجلات.
هذا، وأودعت الضابطة القضائية سائق الحافلة تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث الذي فتحته بتعليمات نيابية، لتحديد ظروف وملابسات ارتكاب حادثة السير المميتة، وكذا، تحديد المسؤوليات الجنائية والمدنية المترتبة عنها.
وتجدر الإشارة إلى أن مدونة السير تتساهل في السماح لسيارات النقل من الصنف الكبير، بنقل 3 ركاب على المقاعد الأمامية. وهذه حالة استثنائية في العالم بأسره، لا توجد للأسف الشديد إلا في المغرب. ما يعرض سلامة الركاب للخطر المحدق، إثر الإزعاج الذي يمكن أن يتسببه الراكبان على المقعد الأمامي، للسائق، وتحريف تركيزه وانتباهه على الطريق ومخاطرها. ومن ثمة، فإن الدولة المغربية تتحمل المسؤولية في ذلك وعن ذلك، وعن بعض حوادث السير التي تقع.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire