واصل عبد الإله أكرم لعبته المفضلة في «كردعة» المدربين بجعل الزاكي رقم 18 في قائمة المدربين الذيندهسهم الرئيس، بعد أن عاد من جزر موريس بورقة الطلاق في جيبه وهو الذي راهن المنجرة والشرايبي و باقي فلول المعارضة على طحنه.
لئن كان أبغض الحلال عند الله هو الطلاق، فإن رئيس الوداد كان كريما بإكرام وفادة كل هذا الجيش الذيجرب أسلحته، لم ينجحوا جميعهم في سبع سنوات هي عمر أكرم أعلى هرم فريق الأمة، لأن العيب فيهمجميعهم بحسب إجماع المذاهب.
جاء السويسري والبلغاري، وتم تجريب وصفات الإسباني والبرتغالي أما الفرنسي فحدث ولا حرج.. وبين كلهؤلاء مر الزاكي وفخرالدين فلم يطرب مطرب الحي ولم يؤد اللحن كما ينبغي مع رئيس أركسترا الوداد.
توضيح الواضحات من المبكيات حتى لا أقول من المفضحات، لأنه تم تغيير المدربين فهم أسباب النكسةوالفشل وحاليا يطالب السيد الرئيس بتغيير الجمهور لأنه لا يحسن التصفيق ولا يقول «آمين».. ولم يتغيرأكرم لأنه المظلوم الوحيد في معادلة غبن عميد فرق البطولة..
تأسفت كثيرا لمآل الزاكي الحزين مع الوداد، لأنه يبدو لي أن هذه القامة الكروية الكبيرة إستنفذت كل أوراقهاداخل الوداد،و حرق الزاكي ورقته الأخيرة وهذا ما لا أتمناه مطلقا داخل البطولة الوطنية.
قبل سبعة أشهر من الآن جاء الزاكي للوداد، وكتبت يومها بالبنط العريض «الناصيري - شوو» لأنني أكدتأن من جاء بالزاكي هو الناصيري الرجل القوي داخل الوداد، والصور التي تم تقديمها لوسائل الإعلام يومهاوضعت الناصيري بابتسامة عريضة مرفوقا بالزاكي، في حين حملت نفس الصورة قسمات أكرم الغاضبوالذي كان قد خرج لتوه من «سيتكوم» الجامعة بعدما ترأس اللجنة التي أقصت الزاكي وألبست الطوسي بدلاعنه جلباب الفريق الوطني «الإكسترا - لارج»..
قد لا يعجب أكرم القول أنه لم يختر الزاكي لأنه لم يكن متحمسا لعودة الزاكي، وهناك من أثق في تحليله وقربهمن دائرة ومربع وحتى مثلث الأحداث، أكد لي يومها أن أكرم كان يتمنى أن يحالف الحظ الزاكي لتدريبالفريق الوطني، كي لا يعود لينكد عليه الوضع داخل الوداد..
قبل استقدام الزاكي أقسم أكرم ألا يقيل بينيطو فلورو، وإذا ذهب فلورو سيكون أول من يرافقه، فذهب فلورووجاء الزاكي الذي كان أشبه بأسبرين ومسكن لآلام الوداد وأكرم، دون أن يكون العلاج الحقيقي للورمالسرطاني الذي ضرب جسد الحمراء..
العارفون بخبايا التفاصيل حيث يسكن الشيطان عادة، والعارفون بحقيقة العلاقة بين أكرم والزاكي، كانوامتأكدين ألف بالمائة أن شهر العسل لن يطول وأن الصيف سيفسد اللبن بين الرجلين اللذين لا يعزفان علىنفس الوتر..
دوام الحال كان من المحال، وحين يخرج مدرب يقول أن محيط الفريق لم يساعده على النجاح، ويرد عليهالرئيس بالقول أن المدرب يكذب على الرأي العام ، وسبق وأن وعده بـ «طبسيل» البطولة..
وحين يقول الرئيس أن المدرب تحصل على كافة مستحقاته والبنك شاهد بينهما، فهذا معناه أن الطلاق كانوشيكا وقدرا مقدرا لا غير.
كان أكرم ينتظر أن يخرج الزاكي كأي «براح» ليلتمس من جماهير الوداد العودة للمركب والكف عن إشهارعبارة «إرحل» في وجه الرئيس، وحين شعر بأن الأجير غير متحمس للتضامن معه ومتآمر مع الوينرز،أقسم أن لا يواصل الإثنان العيش تحت نفس السقف..
اليوم رحل الزاكي عن الوداد، وسيكون على أكرم طلب فتوى فقهية تقرر حكما في عدد حالات الطلاق التيأقدم عليها، لأنه إن كان من حقه ممارسة زيجة أخرى فهو بكل تأكيد يحتاج لمحلل كي لا تصبح علاقته بالودادغير شرعية وفيها أكثر من نظر..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire