كشف مصدر مطلع أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
أوقفت مقاتلا مغربيا سابقا بسوريا فور عودته إلى المغرب قادما من تركيا.
وأوضح المصدر ذاته أن المصالح الأمنية المذكورة أوقفت بداية الأسبوع الجاري
المهدي العلام، الذي يتحدر من مدينة فاس، بمطار محمد الخامس مباشرة بعد
وصوله على متن رحلة جوية قادما من تركيا.
وأكد المصدر ذاته أن العلام وضع رهن الحراسة النظرية في انتظار انتهاء التحقيق معه، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، مضيفا أن المتهم سيتم عرضه على قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسلا فور الانتهاء من التحقيق، وانتهاء مدة الحراسة النظرية التي يخضع لها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن العلام قرر العودة إلى المغرب قبل انتهاء مدة إقامته بتركيا، فتم اعتقاله مباشرة بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس. وأوضح أن حالة من الخوف أصبحت تسود بين السلفيين المغاربة، الراغبين في العودة إلى المغرب، والذين غادروا سوريا في اتجاه تركيا بعد المشاكل الأخيرة بين الفصائل المتشددة التي تقاتل ضد نظام الأسد.
واعتبر المصدر ذاته أن عددا من السلفيين المغاربة، الذين غادروا سوريا لأسباب مختلفة خلال الآونة الأخيرة، أصبحوا عالقين بتركيا ويتوجسون من العودة إلى المغرب خوفا من اعتقالهم في المطار كما حدث مع سلفيين آخرين، معتبرا أن عددا منهم أصبح يعيش في وضعية غير شرعية بتركيا بعد انتهاء المدة القانونية لإقامة الأجانب فوق التراب التركي، التي تمنحها السلطات للسياح الذي يقصدون البلد.
ويأتي توقيف العلام أياما قليلة بعد تسليم ماليزيا الرباط لمغربيين قصدا أراضيها بعد ترحيلهما من طرف السلطات التركية اللذين تم عرضهما في وقت سابق على قاضي التحقيق.
في سياق متصل، علمت «المساء» أن ملف الشباب المغاربة الذين يتوجهون للقتال بسوريا، سواء من داخل المغرب أو من بعض الدول الأوربية، استنفر الأجهزة الأمنية الأوربية التي عقدت اجتماعا أمنيا بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، شارك فيه أمنيون مغاربة، من أجل دراسة المخاطر الأمنية التي يمكن أن يشكلها هؤلاء الشباب في حالة عودتهم إلى أوربا.
وأكد المصدر ذاته أن العلام وضع رهن الحراسة النظرية في انتظار انتهاء التحقيق معه، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، مضيفا أن المتهم سيتم عرضه على قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسلا فور الانتهاء من التحقيق، وانتهاء مدة الحراسة النظرية التي يخضع لها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن العلام قرر العودة إلى المغرب قبل انتهاء مدة إقامته بتركيا، فتم اعتقاله مباشرة بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس. وأوضح أن حالة من الخوف أصبحت تسود بين السلفيين المغاربة، الراغبين في العودة إلى المغرب، والذين غادروا سوريا في اتجاه تركيا بعد المشاكل الأخيرة بين الفصائل المتشددة التي تقاتل ضد نظام الأسد.
واعتبر المصدر ذاته أن عددا من السلفيين المغاربة، الذين غادروا سوريا لأسباب مختلفة خلال الآونة الأخيرة، أصبحوا عالقين بتركيا ويتوجسون من العودة إلى المغرب خوفا من اعتقالهم في المطار كما حدث مع سلفيين آخرين، معتبرا أن عددا منهم أصبح يعيش في وضعية غير شرعية بتركيا بعد انتهاء المدة القانونية لإقامة الأجانب فوق التراب التركي، التي تمنحها السلطات للسياح الذي يقصدون البلد.
ويأتي توقيف العلام أياما قليلة بعد تسليم ماليزيا الرباط لمغربيين قصدا أراضيها بعد ترحيلهما من طرف السلطات التركية اللذين تم عرضهما في وقت سابق على قاضي التحقيق.
في سياق متصل، علمت «المساء» أن ملف الشباب المغاربة الذين يتوجهون للقتال بسوريا، سواء من داخل المغرب أو من بعض الدول الأوربية، استنفر الأجهزة الأمنية الأوربية التي عقدت اجتماعا أمنيا بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، شارك فيه أمنيون مغاربة، من أجل دراسة المخاطر الأمنية التي يمكن أن يشكلها هؤلاء الشباب في حالة عودتهم إلى أوربا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المساء

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire