استنكرت العديد من جمعيات رياضات البحر في آسفي إقدام مواطن إسرائيلي من أصل لبناني على الاستيلاء على شاطئ البحر ومنعه للمواطنين من ولوجه، وقالت المصادر ذاتها إن هذا الشخص استقدم أضواء كاشفة واحتل الشاطئ ثلاث ليال متتابعة، وقام بتصوير مشاهد لرياضيين في رياضة ركوب الأمواج.
وكشفت معطيات ذات صلة أن هذا الإسرائيلي ينظم لحسابه تظاهرات عالمية في رياضة ركوب الأمواج، وأنه قام دون توفره على رخصة باحتلال شاطئ آسفي ومنع المواطنين من ولوجه، ومنع حتى مواطنين أجانب ومغاربة من ممارسة رياضة ركوب الموج، وقالت مصادر على اطلاع إن هذا الشخص يقوم بتصوير مشاهد ركوب الموج في شاطئ آسفي ويبيعها بمبالغ مالية ضخمة لصالح قنوات عالمية ولمجلات متخصصة.
من جهتها، قالت مصادر رسمية من بلدية آسفي إن المصالح الجماعية لم ترخص بوضع أضواء كاشفة في شاطئ آسفي وإن ما قام به هذا المواطن الإسرائيلي لا علم لها به، في وقت عبرت فيه جمعيات محلية في الرياضات البحرية عن استنكارها احتلال شاطئ آسفي ومنع الرياضيين من ولوجه.
واستغربت فعاليات محلية من مدينة آسفي تخصيص سيارات لعناصر من القوات المساعدة وضعت رهن إشارة هذا المواطن الإسرائيلي، الذي جلب معه آليات تصوير ضخمة وأضواء كاشفة، وقام باحتلال شاطئ آسفي لمدة 3 أيام متتالية، ومنع الناس من التقاط الصور أو ولوج البحر.
وقال رياضيون في الرياضات البحرية من آسفي إن هذا المواطن الإسرائيلي من أصل لبناني يقوم ببيع صور وفيديوهات إلى أكبر القنوات الفضائية ولمجلات عالمية متخصصة مقابل أموال ضخمة، دون أن يكون له أي ترخيص بالتصوير من المركز السينمائي المغربي ومن السلطات المحلية، مشيرين إلى أن هذا الشخص يأتي باستمرار إلى شاطئ آسفي ويقوم بإغلاقه في وجه المواطنين، ويمنعهم بالقوة من التصوير أو ولوج البحر.
وأضاف هؤلاء أن هذا المواطن الإسرائيلي يستخلص أموالا ضخمة من رياضيين عالميين قبل أن يستقدمهم لركوب الموج في مدينة آسفي التي تعتبر أمواجها مصنفة عالميا في مجال الرياضات البحرية، ويدعي أنه يقوم بكراء شاطئ آسفي لهذا الغرض، وهو الأمر الذي نفاه مصدر من بلدية آسفي، معتبرا أن الشاطئ هو ملك بحري عمومي، وأن بلدية آسفي لم ترخص بأي شكل من الأشكال باستغلال الشاطئ في أمور تجارية وفي تظاهرات
خاصة.
خاصة.
bien site
RépondreSupprimer