تنديد افراد الجالية المغربية في فرنسا بانتهاك الحقوق الديبلوماسية للمغاربة على اثر المطالبة للاستماع إلى المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني
تلقت الجالية المغربية بغاية الاسف خبر تطاول اجهزة الامن الفرنسية على الاعراف الديبلوماسية بل على حرمة المغاربة بغرض المطالبة الى الاستماع الى المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني وذلك بامر من جمعيات كنائسية تدفعها جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة ولذلك وتماشيا مع الصداقة المتميزة للمغرب مع فرنسا فان الجالية المغربية لاتريد التصعيد وانما تندد بكل العبارات الواضحة على مجموعة من الاخطاء الديبلوماسية الفرنسية
اولا :المغرب لايحتاج لدروس من احد في مجال حقوق الانسان والتجربة المغربية في هذا المجال واضحة للعيان وهي الرائدة على المستوى العربي والافريقي
ثانيا :المزايدات الانتخابية وتحرش اعداء الوحدة المغربية لايجب ان يكون على حساب دولة عظيمة كالمغرب
ثالثا حرمة المساس بالمغاربة شىء لامزايدة عليه لذلك فمحاولة استنطاق المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني امر غير مقبول
هذه رسالة تنديد واحتجاج من افراد الجالية المغربية في فرنسا وهي دون شك يشاطرها فيها مغاربة العالم
يوسف بوجوال
باريس
�اني� ( � � `^ �_ رسيخ السيادة على الجمهوريات السوفياتية السابقة و منع توسع حلف شمال الأطلسي شرقا ثالثا استعادة مكانة روسيا تدريجيا باعتبارها قوة عالمية و حقيقة الامر ان الساحة الاوكرانية المشتعلة الان اظهرت الثلاث اهداف معا . اما اوباما جاء ليكتب اخر الصفحات فى كتاب الشرق الاوسط الجديد الذى كتبة شمعون بيريز عام 1993م و قال فية و هو يشير على الانظمة العربية " سنسقط تلك الانظمة عن طريق اضرام النيران بداخلها بايدى شعوبها "
فالقيصر دافع بكل قوة عن موطأ قدمة على البحر المتوسط حتى استحضر اقوى البدلاء و دفع برمضان قديروف رئيس الشيشان و من قبلة كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية فى مواجهة العم سام و هو ما جعل العم سام يدفع بكلا من اوكرانيا و فنزويلا الى ملعب الفوضى فى منتصف الشوط الثانى من المبارة واضعة فى الاعتبار بالدفع بالخليج العربى قبل صافرة الحكم بنفس الملعب خاصة بعد اعطاء الاعب الفارسى ( الذى كان كارت مفاجئ للعم سام لدى اغلب الجماهير ) حرية الحركة فى قلب و وسط الملعب و انتشارة فى اكثر من مكان سواء بالشمال فى العراق و سوريا و لبنان او من الجنوب الحوثيين و تحييد عمان و التوافق مع قطر حتى صارت كلا من السعودية و الامارات و الكويت و البحرين فى حصار يؤهلهم للدفع بهم من قبل العم السام فى ملعب الفوضى عند الحاجة الى ذلك فى الدقائق الاخيرة من المبارة خاصة بعد عدم قدرة العم السام فى تركيع الاعب المصرى الذى قطع كل محاولات لاعبى العم السام من الوصول الى منطقة الخليج . فكلما اقترب فريق من التحكم من وسط الملعب ( الشرق الاوسط ) اصبح يمثل خطورة اقوى على شباك الاخر .
و فى الاوقات العصيبة التى نعيشها بتلك المبارة علينا ان ننتظر هدف قاتل ينهى الحرب الباردة فمن ذلك الاعب الرائع الذى سيحرز الهدف و سيعيد صياغة التاريخ من جديد فقد تدرك الولايات المتحدة قريبا ان ساعتها قد توقفت فى الدقيقة 19 يوليو 2012م من عمر المبارة لتستيقظ بعدها على صافرة النهاية و ليس لها اى قدم بالملعب من الاساس و اذا كان العالم لم يدرك بعد على مدار آلاف السنين سر البعث و الخلود عند القدماء المصريين فقد يدركة قريبا جدا .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire