وقالت وزارة الداخلية إن تسعة من ضباط الشرطة كانوا بين القتلى.
واظهرت لقطات بالتلفزيون الاوكراني ان شرطة مكافحة الشغب بدأت دخول ميدان الاستقلال في كييف في وقت متأخر ليل الثلاثاء الاربعاء لتدفع محتجين مناهضين للحكومة في حين كانت النيران تندلع في خيامهم.
واظهرت تغطية حية عبر التلفزيون شرطة مكافحة الشغب تلقي قنابل صوت على محتجين يفصلهم عنها خط من الخيام والاطارات والاخشاب المحترقة.
وفي تلك الاثناء دعا زعيم المعارضة الأوكراني فيتالي كليتشكو الدول الغربية للتدخل لوقف العنف في العاصمة كييف.
وقال كليتشكو في بيان إن "السلطات مارست عمدا استفزازات لتفريق الاحتجاجات بالقوة والدم".
واتهم كليتشكو الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بخوض "حرب ضد شعبه"، وأنه أصبح "رئيس دموي".
وأضاف كليتشكو أن اقتحام قوات مكافحة الشغب لميدان الاستقلال في كييف هو "جريمة ضد الانسانية".
وحث زعماء الدول الديمقراطية على عدم الوقوف موقف المتفرج "بينما يقتل ديكتاتور دموي شعبه".
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء ان عودة العنف في اوكرانيا هي "نتيجة" سياسة الغربيين التي شجعت على التصعيد وذلك اثر وقوع صدامات جديدة في كييف بين المتظاهرين والشرطة.
وقالت الخارجية في بيان "ما يحصل حاليا هو النتيجة المباشرة لسياسة الممالأة التي ينتهجها سياسيون غربيون ومؤسسات اوروبية تغض منذ بداية الازمة، الطرف عن الاعمال العدوانية التي تقوم بها قوى متطرفة في اوكرانيا، وتشجع بالواقع التصعيد والاستفزاز حيال السلطة الشرعية".
وأدانت الولايات المتحدة أعمال العنف التي تشهدها شوارع وسط العاصمة كييف وقالت إن القوة لن تحل الأزمة.
وحث المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الرئيس يانوكوفيتش على التهدئة "فورا" وإنهاء المواجهة في ميدان الاستقلال، مكررا دعوات الولايات المتحدة إلى الحوار مع زعماء المعارضة، وطالب وضع حد لاستخدام القوة المفرطة "من قبل أي من الجانبين".
واضاف "اننا نشعر بالفزع من جراء أعمال العنف التي تشهدها بالفعل وسط العاصمة كييف والتقارير التي تفيد بأن عناصر من شرطة مكافحة الشغب المسلحة تحتشد على حافة الميدان.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire